وصف قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علی خامنئی لدى استقباله الیوم الاربعاء رئیس الوزراء الترکی رجب طیب اردوغان "الاخوة، المحبة والصداقة" القائمة حالیاً بین البلدین بأنها منقطعة النظیر خلال القرون الاخیرة مؤکدا بالقول، ان الطاقات الکبیرة لدى البلدین تشکل ارضیة خصبة لتنمیة وتعزیز العلاقات بین الجانبین.
وشدد قائد الثورة على ضرورة تطبیق الاتفاقیات الموقعة بین البلدین خلال الزیارة الاخیرة لاردوغان واضاف : ان وجود مثل هذه الارادة الجادة من شأنها ان ترسخ وتسرع عجلة تعزیز العلاقات بین الجانبین.واشار آیة الله خامنئی الى التوجهات والوشائج التی تربط البلدین وتابع قائلا: یجب استثمار الفرص المتاحة بشکل صحیح.من جانبه ابلغ رئیس الوزراء الترکی تحیات الرئیس وشعب ترکیا الى قائد الثورة وقال : اننا نعتبر ایران بیتنا الثانی.
ووصف لقاءاته مع رئیس الجمهوریة حسن روحانی وسائر المسؤولین الایرانیین بالمفیدة مشیرا الى التوقیع على عدة اتفاقیات واضاف : نأمل ان تتحول العلاقات بین البلدین الى انموذج یحتذى به على الصعیدین الاقلیمی والدولی فی ضوء التعزیز والتطور المتنامی للعلاقات الثنائیة. کما وصف التوقیع على وثیقة المجلس الاعلى للتعاون الثنائی بین ایران وترکیا بالمهم وقال : من خلال الاجتماعات المستمرة والمتبادلة سننهض بالعلاقات الثنائیة الى مرحلة یبدو من خلالها ان وزیری البلدین یتشاوران ویتعاونان ضمن مجلس وزراء واحد.