وزیر الدفاع الامریکی بانیتا و دیمبسی یعترفان حول دعم عصابات الارهاب بالسلاح فی سوریا
ینطوی اعتراف وزیر الدفاع الأمیرکی لیون بانیتا بوجود القاعدة فی سوریة وبکون التفجیرات الانتحاریة تحمل بصمتها، على کمیة کبیرة من النفاق والدجل السیاسی، فهذا الاعتراف لیس الأول من نوعه ، بل جاء إثر سلسلة من التصریحات التی أدلى بها قادة عسکریون وأمنیون کبار فی الولایات المتحدة ، حملت التعابیر ذاتها وساهمت وزیرة الخارجیة هیلاری کلینتون فی تظهیر هذا الخطاب الأمیرکی أکثر من مرة، من غیر أن یخضع المسؤولون الأمیرکیون سلوکهم إزاء الوضع السوری للمراجعة ، بل هم یزدادون تصمیما على تصعید الضغوط ضد الدولة الوطنیة السوریة والشعب السوری ، اللذین یقاومان الإرهاب والتکفیر المدعومین دولیا وإقلیمیا من تحالف تقوده الولایات المتحدة مباشرة.

أولا: یقول بانیتا إن جماعات القاعدة تستفید من الفوضى التی تعیشها بعض المناطق السوریة وهذه الفوضى هی نتیجة وجود عصابات مسلحة تحتضنها المخابرات الأمیرکیة والغربیة وتقیم الحکومة الترکیة لها قواعد على أراضیها بالقرب من الحدود السوریة فی حین تجاهر حکومتا السعودیة وقطر بتمویلها وتسلیحها منذ مطلع العام 2011.